السيد كمال الحيدري
11
المرجع الديني السيد كمال الحيدري (نبذة عن حياته، منهجه، مشروعه الإصلاحي)
الحسيني الشريف على يمين الخارج من الصحن الشريف عند باب السلطانيّة ، كما وحضر بعدها عند والده الشيخ علي العيثان رحمه الله أيضاً . وبعد أن اشتدّت عزيمته لمواصلة الشوط في الدراسة الحوزوية ، نصحه الشيخ علي العيثان رحمه الله بالانتقال إلى النجف الأشرف المركز الأهمّ والأكبر للعلوم الإسلامية طبقاً لمذهب أهل البيت عليهم السلام ؛ باعتبارها المكان الحقيقي الذي بوسعه تحقيق طموحاته الفكرية ورغباته العلمية فيه . وفي ظلّ الظروف الخانقة التي مرّ بها العراق في سبعينيات القرن المنصرم ، انخرط سماحة السيّد في كلّية الفقه في مدينة النجف الأشرف ، وكانت الظروف السياسية الساخنة للبلد تتصاعد ، وأزمة علماء الدِّين بدأت تتطوّر والملاحقات الظالمة لطلبة الحوزة قأئمّة على قدم وساق . وفي أثناء إكماله لدروسه في كلّية الفقه التزم سماحة السيّد دام ظلّه بحضور دروس الحوزة الرسمية ؛ فأكمل المكاسب والرسائل والكفاية ؛ ليتأهلّ لحضور أبحاث الخارج الفقهية والأصولية ، وكان من أبرز أساتذته في كلّية الفقه ومرحلة السطوح العليا في الدراسة الحوزوية : آية الله العلّامة السيّد محمّد تقي الحكيم . آية الله السيّد الشهيد عبد الصاحب الحكيم . أكمل مرحلة السطوح العليا في فترة وجيزة ؛ لما كان يتمتّع به من ذكاء وقدرة على الحفظ ، ليواصل حضور دروس الخارج الفقهية والأصولية ، فحضر عند كلّ من : 1 . آية الله العظمى السيّد الشهيد محمد باقر الصدر قدس الله نفسه . 2 . آية الله العظمى السيّد أبو القاسم الموسوي الخوئي قدس الله نفسه . 3 . آية الله الشيخ ميرزا علي الغروي قدس الله نفسه . 4 . آية الله السيّد نصر الله المستنبط قدس الله نفسه .